الاستاذ محمد صبحي عزت.. رائد التعليم بأسلوب الوزن والقافية
في عالم التعليم، لا يقتصر التميّز على تقديم المعلومات فقط، بل يكمن في القدرة على تبسيطها وترسيخها في أذهان الطلاب بأسلوب إبداعي. ومن بين النماذج البارزة التي استطاعت تحقيق هذا النجاح، يبرز اسم الأستاذ محمد صبحي عزت محمد، أستاذ التاريخ والجغرافيا للثانوية العامة والشهادة الإعدادية، الذي لقّبه طلابه بـ*"الفنان"* نظرًا لقدرته الفريدة على إيصال المعلومة بأسلوب مبتكر يعتمد على الوزن والقافية.
رحلة تعليمية متميزة
وُلد محمد صبحي عزت في 7 ديسمبر 1995 في منطقة المطرية بمحافظة القاهرة، ونشأ محبًا للعلم والتعليم. حصل على ليسانس التربية من جامعة عين شمس عام 2018، ليبدأ بعدها مسيرته في تدريس المواد الاجتماعية بأسلوب جديد يواكب التطور في العملية التعليمية.
أسلوب مبتكر في تدريس التاريخ والجغرافيا
على الرغم من صعوبة بعض مفاهيم التاريخ والجغرافيا، استطاع الأستاذ محمد صبحي تقديمها بطريقة مبتكرة تعتمد على الوزن والقافية، مما سهّل على الطلاب حفظ وتذكر المعلومات بسهولة. هذا النهج الفريد لم يجذب انتباه الطلاب فحسب، بل جعله محبوبًا بينهم، حيث نجح في الوصول إلى قلوبهم قبل عقولهم، مما عزز من استيعابهم وثقتهم في المادة.
نجاح على مستوى السناتر واليوتيوب
لم يقتصر تأثيره على الفصول الدراسية فقط، بل امتد إلى السناتر التعليمية، حيث أصبح من الأسماء اللامعة في مجال تدريس المواد الاجتماعية. كما اقتحم عالم يوتيوب، مقدمًا محتوى تعليميًا يجمع بين الإبداع، الترفيه، والمعلومة الدقيقة، مما ساعده في تحقيق انتشار واسع في فترة قصيرة، ليصبح أحد أبرز المعلمين الرقميين في مصر.
رؤية مستقبلية وتطوير مستمر
يؤمن الأستاذ محمد صبحي عزت بأن التعليم يجب أن يتطور ليواكب متطلبات العصر، وهو يسعى باستمرار إلى تطوير أساليبه لتناسب الأجيال الجديدة، مع التركيز على استخدام التكنولوجيا ووسائل التعليم الحديثة، مما يجعله واحدًا من روّاد التعليم التفاعلي في مصر.
ختامًا، يبقى محمد صبحي عزت نموذجًا يُحتذى به في عالم التدريس، حيث استطاع أن يحول المادة الدراسية إلى تجربة ممتعة، ليؤكد أن التعليم لا يقتصر على التلقين، بل هو فن يتطلب الإبداع والشغف.
يوتيوب
فيسبوك