د. هند قديس مرزوق تطلق مؤسسة لدعم المرأة نفسيًا بأحدث التقنيات العلاجية

د. هند قديس مرزوق تطلق مؤسسة لدعم المرأة نفسيًا بأحدث التقنيات العلاجية

في خطوة نوعية لدعم المرأة وتعزيز الصحة النفسية، أعلنت الدكتورة هند قديس مرزوق، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري، عن تأسيس مؤسسة متخصصة في التأهيل النفسي وعلاج الاضطرابات النفسية باستخدام تقنيات حديثة، مع التركيز على العلاج المعرفي السلوكي كأداة رئيسية في رحلة التشافي.


مؤسسة لدعم المرأة في كل مكان


أوضحت د. هند أن المؤسسة مخصصة للإناث فقط، بهدف توفير بيئة آمنة ومساحة داعمة تساعد المرأة على مواجهة التحديات النفسية والمجتمعية، مع التركيز على تمكينها من التعامل مع مشاعرها وفهم ذاتها بعمق. وأكدت أن هدفها لا يقتصر على تقديم العلاج النفسي، بل يمتد إلى تعليم النساء كيف يصبحن معالجات لأنفسهن، مما يعزز الوعي النفسي والاستقلال العاطفي.


خدمات مجانية أونلاين وبرامج تأهيلية شاملة


تقدم المؤسسة خدماتها مجانًا تمامًا عبر الإنترنت، ما يتيح الوصول إلى الدعم النفسي دون عوائق مادية أو جغرافية. وتشمل الخدمات جلسات فردية وجماعية، إضافة إلى جروبات دعم نفسي تعمل على بناء مجتمع متكامل من النساء الداعمات لبعضهن البعض.


كما تتضمن برامج المؤسسة رحلات تعليمية تفاعلية، مثل رحلة التشافي، التي تهدف إلى مساعدة النساء في تحليل مشاعرهن، وتحرير الصدمات، وبناء حياة نفسية متوازنة.


خبرات رائدة في مجال العلاج النفسي والتدريب القيادي


تحمل د. هند قديس مرزوق سجلًا حافلًا في مجال الصحة النفسية والإرشاد الأسري، حيث تعمل كـ:


معالج نفسي تنموي


أخصائي لغة الجسد وتحليل الشخصية


أخصائي إعداد قادة



وتستخدم في مؤسستها أحدث أساليب العلاج النفسي، مع التركيز على تقنيات معرفية وسلوكية تساهم في تحقيق التوازن النفسي والاستقرار العاطفي لدى المرأة.


نحو مستقبل نفسي أكثر وعيًا


واختتمت د. هند حديثها بالتأكيد على أن المؤسسة تسعى إلى إحداث تغيير جذري في مفهوم العلاج النفسي، بحيث لا يكون مجرد حل مؤقت للمشكلات، بل وسيلة دائمة لتعليم الأفراد كيفية التعامل مع أنفسهم ومع تحديات الحياة اليومية بوعي وثقة.


بهذا المشروع، تفتح د. هند قديس مرزوق آفاقًا جديدة في دعم المرأة نفسيًا، مقدمةً نموذجًا رياديًا في مجال التأهيل النفسي المستدام، ومساهمةً في بناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا.

أحدث أقدم
عزيزنا القارئ

يرجى ملاحظة أن بعض الأخبار التي نشرناها قد تحتوي على بيانات منقولة من مصادر خارجية، ومن الممكن وجود خطأ في هذه البيانات. نحن نعمل جاهدين لضمان دقة المعلومات التي نقدمها، ولكن لا يمكننا ضمان عدم وجود أخطاء


شكرًا لتفهمكم.